تجري شركة تشانك أسلحة تجاربها على آلة قِتالية مطلقة تجمع بين الإنسان والآلة. حتى الآن، كان مشروع هاردمان غير موثوق وقد أودى بحياة عدد من الأبرياء. العبقرية وراء هذا المشروع هي جاك الذي يعيش في عالم من النماذج، الألعاب، والمجلات. عندما يفصل عنه كيل بسبب قتله لبعض موظفي الشركات، يطلق آلة القتل المطلقة المسمّاة «الوحش القتالي» ضد كيل ومن يساعدها.