مجموعة من الممثلين المهووسين بالذات تشرع في صناعة أغلى فيلم حربي في التاريخ. بعد أن تُكلف التكاليف الباهظة الاستوديو بإيقاف الفيلم، يرفض المخرج المحبط التوقف عن التصوير، فيؤدي ذلك إلى دخول طاقمه إلى غابات جنوب شرق آسيا، حيث يلتقون بعناصر حقيقية شريرة.